تصدير الموالح والحاصلات الزراعية في مصر

تتبوأ جمهورية مصر العربية مركزاً ريادياً عالمياً في تصدير الحاصلات الزراعية، وبشكل خاص الموالح (البرتقال الصيفي والشتوي)، حيث تسجل كميات التصدير السنوية أرقاماً قياسية تتجاوز 1.3 مليون طن من الحمضيات إلى الأسواق الأوروبية، والروسية، والصينية، والخليجية. تخضع هذه الصادرات لإشراف صارم من الحجر الزراعي المصري للتأكد من امتثالها للمتطلبات الصحية العالمية ومعيار ISPM 15 لمعالجة وتبخير البالتات الخشبية.

عملية الفرز والترتيب والتعبئة

داخل محطات التعبئة المرخصة والمفرزة، يتم غسيل وتطهير وتشميع ثمار البرتقال، وتمريرها عبر أجهزة المعايرة الرقمية التي تقسمها لمقاسات تتراوح بين 30 إلى 113 حبة للكرتونة. تعبأ الثمار في كراتين مخصصة بوزن 15 كجم أو 8 كجم، ويتم رصها وتجميعها بدقة متناهية على بالتات التصدير الخشبية المعالجة حرارياً (عادة بالتات قياسية 100×120 سم):

  • كراتين 15 كجم: تُرص 80 كرتونة متداخلة تماماً على بالتة تصدير واحدة.
  • كراتين 8 كجم: تُرص 150 كرتونة على البالتة الواحدة.

لوجستيات الشحن المبرد واشتراطات المعالجة الباردة

تُنقل البالتات المحملة بالبرتقال في حاويات مبردة (Reefer Containers) سعة 40 قدماً، والتي تتسع بدقة لـ 20 بالتة قياسية، بإجمالي شحنة صافية يبلغ 24 طناً. تضمن هذه التهيئة تدفق الهواء البارد بشكل متساوي لمنع تلف الثمار. وتشترط بعض الدول كالصين تطبيق المعالجة الباردة (Cold Treatment)، وهي خفض درجة حرارة الثمار لدرجة الصفر المئوي لمدة محددة خلال الرحلة لإبادة أي يرقات حشرية، مع توثيق ذلك بحساسات قياس الحرارة المدمجة.